lundi 11 mars 2019

ما يحدث في إنتخابات الجزائر 2019 Élections algériennes


مظاهارات حاشدة في الجزائر العاصمة و كل ولايات الوطن يوم 22 فيفري  2019  رفضا لترشح الرئيس بوتفليقة لعدة خامسة



 مظاهرات الجزائر كانت سلمية و في غاية النظام 


عمَّت المظاهرات مختلف ولايات الجزائر، الجمعة 22 فبراير/شباط 2019؛ احتجاجاً على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، خلال الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها في شهر أبريل/نيسان 2019. وانطلقت المظاهرات مباشرة بعد نهاية صلاة الجمعة؛ استجابة للدعوات التي أطلقها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي منذ إعلان بوتفليقة رسمياً ترشحه.
أكبر تظاهرة في مدينة عنابة بالشرق الجزائري، بعد أن استجاب المئات من المتظاهرين لنداءات للخروج في مسيرات، حيث تجمعوا في الساحة الرئيسة بوسط المدينة، في وقت مبكر من صباح الجمعة.
ورفع المتظاهرون الأعلام الجزائرية ولافتات، إضافة إلى رموز، في علامة على رفض العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وشهدت الجزائر، صباح «حراك 22 فبراير»، انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن وقوات مكافحة الشغب، في مختلف المدن الجزائرية، وضمن ذلك العاصمة الجزائرية، في الوقت الذي طرأت فيه تشويشات على خدمة الإنترنت عشية يوم المظاهرات الخميس 21 فبراير/شباط 2019، في حين حذرت السفارة الأمريكية رعاياها بالجزائر من التظاهرات المحتملة.
وردد المشاركون شعارات تعبر أغلبها عن رفض «العهدة الخامسة»، وتطالب بـ «التغيير»، فضلاً عن تأكيد «السلمية»، في حين رفع آخرون السقف إلى المطالبة بـ «إسقاط النظام»، بحسب ما نشرته وكالة الأناضول.
ويُمنع التظاهر في مدينة الجزائر منذ 2001، إثر تحوُّل مسيرة إلى مواجهات سقط فيها ضحايا وشهدت تخريب ممتلكات عامة وخاصة
تشديد أمني في مختلف المدن الجزائرية
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة تحسباً للحراك المزمع القيام به، بعد أن شهدت مدن جزائرية -أبرزها بجاية شرق البلاد- مظاهرات رافضة لترشح بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، وبعد ذلك انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للخروج والتظاهر الجمعة، تحت عنوان «حراك_22_فبراير».
اعتقالات فردية وتفريق المحتجين على العهدة الخامسة
شهدت ساحة أول مايو، بقلب العاصمة، اعتقالات فردية وتفريق المحتجين على العهدة الخامسة، حتى الصحفيين الذين حضروا للتغطية، حسب ما ذكرته وسائل الإعلام الجزائرية.

كما منعت الشرطة الجزائرية محاولة وصول المتظاهرين إلى قصر الرئاسة الجزائرية بالمرادية، وذلك باستخدام خراطيم المياه لتفريقهم
تذبذب في الإنترنت عشية الاحتجاجات
في مقابل دعوات التظاهر، لاحظ الكثير من الجزائريين تذبذباً واضحاً في تدفق الإنترنت ليل الخميس والجمعة، على مدى ساعات، قبل الاحتجاجات، حسب ما ذكرته مراجع إعلامية جزائرية.
هذا الأمر جعل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يُبدون امتعاضهم من هذا التصرف البدائي، وآخرون علّقوا على ما جرى بسخرية.
وبدأت شبكة الإنترنت تعرف اضطرابات بعد غروب شمس الخميس، لتتأكد الإشاعات التي راجت منذ أيام حول إقدام السلطات على قطع الإنترنت، مثلما كانت تفعل أيام امتحانات البكالوريا؛ تخوفاً من الغش ومن تسريب أسئلة الامتحانات. لكن الأمر هذه المرة يختلف، والسبب يكاد يكون معروفاً للجميع، وهو أن السلطات تخشى من الاحتجاجات المرتقبة، اليوم، والمظاهرات التي تم الإعلان عنها منذ أيام؛ احتجاجاً على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة.
واستاء الكثير من رواد الإنترنت من هذه التصرفات البدائية، بل اعتبر بعضهم أنها استفزازية وستزيد في صب الزيت على النار، مستغربين كيف لسلطة تدَّعي أن كل الشعب الجزائري فرح لترشُّح الرئيس لولاية خامسة أن تلجأ إلى مثل هذه التصرفات من أجل قطع الطريق على دعوات التظاهر التي انتشرت طوال أيام! وعلق آخرون ساخرين: «هل تم تقديم موعد امتحانات البكالوريا هذه السنة؟»، على اعتبار أن هذه الامتحانات تجرى عادة في شهري مايو/أيار أو يونيو/حزيران.
بيان غريب من وزارة الأوقاف يستفز الجزائريين
من جانبها، أمرت وزارة الأوقاف أئمة المساجد بتوحيد خطبة الجمعة، وحصرها في الدعوة إلى الحفاظ على المكتسبات الوطنية، وحماية الدولة، والولاء للوطن، وعدم الانسياق وراء نداءات «الفتنة»، بحسب تعليمات صادرة عن الوزارة.
كما أكدت الوزارة في مذكرة موجهة إلى مديري الشؤون الدينية بالولايات، والأئمة، ضرورة تحسيس المصلين بضرورة عدم الاندفاع وراء ما وصفتها بأنها «نداءات مجهولة المصدر» لتنظيم مسيرات واحتجاجات، مشيرة إلى أن هذه النداءات «لا يُعرف إن كان مصدرها جزائرياً أو عدواً لدوداً». كما شددت وزارة محمد عيسى على ضرورة تأكيد أن الفيصل هو الصندوق، حيث يجب التوجه إلى صناديق الاقتراع، للتعبير عن الرأي بكل حرية، عوض الدفع بالأبناء إلى الشارع.
في سياق متصل، شددت وزارة الشؤون الدينية على ضرورة إبراز نعمة الأمن ومزايا المصالحة الوطنية، كما أمرت بالتشديد على إظهار سلبيات العشرية السوداء قبل المصالحة الوطنية.
ما تداول نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمصلين جزائرين يرفضون الصلاة خلف إمام جامع الكوثر في مدينة بجاية بالشمال الجزائري؛ بعد دفاعه في خطبة الجمعة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، و تم التأكد من صحة هذا الخبر.  
 

  1.              خرج الشعب الجزائري في مظاهرات حاشدة  رفضا لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة      

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire